قضية مجيء المصدر المنكَّر حالاً في القرآن الكريم : دراسة نحوية نقدية

Loading...
Thumbnail Image

Date

2007-12

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

CRP, International Islamic University Chittagong, Bangladesh

Abstract

يسعى هذا البحث إلى دراسة قضية مجيء المصدر المنكر حالا من خلال القرآن الكريم؛ لأنه المصدر الأول في آل تقعيد وتقنين. ويتخذ البحث المنهج الوصفي الاستقرائي التحليلي النقدي. ويحاول تأصيل هذه القاعدة بالإسلوب القرآني، وحسم هذه القضية التي اختلف فيها النحاة اختلافًا شديدًا. ويشتمل على ورود المصدر حالاً في القرآن الكريم وأقوال العلماء في مجيء المصدر حالا،ً ووقوع المصدر المنكر حالاً آثيرًا، وتوصلت هذه الدراسة إلى نتائجأهمها أن المصدر الصريح المنكر وقع حالاً بكثرة والكثرة دليل القوة، وفي إعراب المصدر المنكر المنصوب سبعة مذاهب، والمذهب الراجح هو أن المصدر يُعْرَبُ حالاً من العامل المذآور، ولا يعرب مفعولاً مطلقا بتقدير عامل أو مضاف؛ لأن التقدير عند التعذر فلا تعذر هنا، وأثبتت الدراسة أنه يصح أن يقع المصدر حالاً قياسًا مطلقًا؛ لأنه ورد في القرآن الكريم واللغة وذلك للدلالة على معنى المبالغة. القرآنُ هو " النص الصحيح المجمع على الاحتجاج به في اللغة والنحو، وغير ذلك من العلوم ولم يتوفر لنص من النصوص ما توافر للقرآن الكريم من تواتر رواياته وعناية العلماء بضبطها وتحريرها متنًا وسندًا، وتدوينها وضبطها بالمشافهة عن أفواه العلماء الأثبات الفصحاء من التابعين عن الصحابة عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم." "1فكلام اللّه أفصح آلام وأبلغه ويجوز الاستشهاد بمتواتره وشاذه."2 ويجب أن يكون القرآن هو المصدر الأول في آل تقعيد أو تقنين، سواء أ آانت هذه القوانين علمية، أم دينية أم اجتماعية بوجه عام. وهدفي من هذه الدراسة هو تأصيل مجيء الحال مصدرًا من خلال أفصح الأساليب على الإطلاق وهو الأسلوب القرآني، والكشف عن تلون مظاهر القواعد في هذا الأسلوب. آما أهدف إلى الكشف عن أهمية دراسة النحو في ظل الأسلوب القرآني ففيها إظهار لقواعده فتية قوية، آما أنّ فيها حسمًا لقضية الاختلاف حول هذه المسألة، ودعوة قوية إلى النظر في التأويل والتخريج النحويين

Description

Keywords

دراسة نحوية نقدية

Citation

Volume 4; December- 2007,Page 17-32, Article-2 Arabic